الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض
النهج الديمقراطي القاعدي مراكش
النهج الديمقراطي القاعدي مراكش
بيان الذكرى 17 لاستشهاد الرفيق المعطي بوملي
تأتي الذكرى 17 لاستشهاد الرفيق المعطي بوملي في وقت بلغ فيه التناحر بين قوى الانتاج وعلاقات الانتاج في ظل نمط الانتاج الرأسمالي حدا باتت معه أزمة الامبريالية مستعصية الحل حتى أمام " أعتى" النظريات الاقتصادية البورجوازية، ليظل الاعلام الدولي الامبريالي مرتعا لكافة التأويلات اليائسة التي تعبر في اقصى درجات حزمها عن الدرجات القصوى – بالمقابل- التي بلغها احتضار نمط الانتاج الرأسمالي برمته، فينطلق بالتالي ضخ الرساميل الكبرى في صفقات التسلح والتسليح ( كسياسة اقتصادية جديدة/ قديمة في محاولة لتنفيس أزمة الاقتصاد ...) وإنشاء القواعد العسكرية وحشد الحلفاء والمناطق الاسترتيجية في محاولة أخرى لاقتسام وإعادة اقتسام العالم، لكن هذه المحاولة ستبوء حتما بالفشل، لأن الشعوب اختارت طريق تحرير نفسها بنفسها ولن تكون المجابهة من جانبها الا مجابهة عنيفة منظمة بقيادة طلائعها الثورية، ليتم بذلك وكما تم في مجموعة بلدان منذ زمن، تقديم الاجابة العلمية على واقع الأزمات التي عجزت البورجوازية عن تقديمها، لتفرض النظرية الماركسية اللينينية الماوية نفسها على الجميع وتحاصر الامبيراليين وكل الرجعيين في الطريق المسدود .
ان كل مطلع على التاريخ الحقيقي للشعب المغربي و مدرك لحقيقة معاهدة "ايكس ليبان" الخيانية سيفهم بكل تاكيد السبب في مدى فزاعة الكمبرادورية حاليا وخروجها بمجموعة من التحركات كان محركها الاساسي محاولة تتبيت نفسها على راس التحالف الطبقي المسيطر في وقت تحتاج فيه بالفعل الى المزيد من اتبات ولائها وطاعتها لمنصبيها هناك امام الازمة الاقتصادية التي يتخبط فيها هؤلاء والتي عصفت بالاقتصاد المحلي على كافة المستويات لتندلع الانتفاضات الشعبية معلنة عن افلاس جميع المشاريع السياسية لكافة الاحزاب بلا استتناء فيبدا الغضب الشعبي في الامتداد نحو "السلطة السياسية العليا" . هده الاخيرة هرعت نحو خلق البديل "عن ماهو سائد" كصمام امان سيتم استعماله عما قريب . وكانت الاصالة والمعاصرة هي دلك الصمام الرديء الصنع و "التقليد" (بالمفهوم التجاري) "لقطب يميني قوي" ولاغرابة في دلك ما دامت الدساتير تصاغ في دواوين البلاط ...
امام هده المحاولات اليائسة التي تنم عن حسرة النظام القائم على ما الت اليه "شرعيته" المزعومة ظلت الجماهير الشعبية رازحة تحت نير الاستغلال وبنفس الوتيرة مقاومة لهجوم الاوتوقراطية على قوتها وقوتها فعندما اصبحت الانتفاضات دات بعد هجومي من جانب الجماهير دفعت النظام القائم اكتر فاكتر نحو التعبير عن وجهه الحقيقي الدي سيختتم به "ولايته السياسية" والتي ستكتبها الجماهير بدمائها قريبا .
ان الحركة الطلابية في المغرب لماضية عاى درب شهدائها و معتقليها فالتحركات النضالية التي يخوضها الطلاب في جل المواقع الجامعية (مراكش ‚ فاس‚ تازة‚ الراشيدية...) دفاعا عن مجانية التعليم هي خير تخليد لدكرى الشهيد المعطي بوملي الدي اغتالته قوى الظلام البائدة ومعركة الطلاب بمراكش باتت تتخد مسارا يفهم منها الجميع ان لائحة الشهداء والمعتقلين ستطول وقد طالت وستظل كدلك ليتم تخليد دكرى كافة الشهداء على وقع الاستشهاد والاعتقال حتى يمارس تحالف العمال و الفلاحين سلطتهم على جلادي ومغتالي الشعب المغربي.
وفي الختام نعلن للراي العام المحلي والدولي ما يلي :
تشبتنا ب :
ــ هويتنا الماركسية اللينينية الماوية
ــ البرنامج المرحلي كاجابة علمية عن واقع الحركة الطلابية
ــ تكتيك المجانية او الاستشهاد كتكتيك يؤطر معارك المرحلة
ــ معتقلوا الشعب المغربي بكافة مواقع البؤس
ــ معتقلي اوطم السياسيين على رأسهم معتقلوا مراكش ، الراشيدية ، تازة .
ــ الملف المطلبي
تنديدنا ب:
ــ همجية النظام الشرسة على الحريات السياسية والنقابية .
ــ بما يحاك ضد الحركة الطلابية من مؤامرات .
تضامننا المبدئي واللامشروط مع:
ــ الجماهير الشعبية المنكوبة والمقموعة بكافة ربوع الوطن.
ــ كافة معتقلوا الشعب المغربي بزنازن الأوتوقراطية .
ــ كافة نضالات الحركة الطلابية بكل المواقع الجامعية.
- كافة نضالات الحركة التلاميدية ( تالسينت، بويزكارن، كلميم، بوعرفة...)
- مع الرفيقين المضربين عن الطعام بتازة .
عزمنا النضال حتى :
ــ إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين .
ــ تحقيق الملف المطلبي .
ــ المساهمة في احقاق المهام الوطنية و الديمقراطية بالبلاد.
مراكش في : 02/11/2008









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية